Red in Circle تزور مدينة صور وتوزّع حصصًا غذائية على 150 عائلة
نظّمت جمعية Red in Circle في 24 تشرين الأول 2026 زيارة إلى مدينة صور، بهدف تعزيز التواصل مع المجتمع المحلي وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي. وشملت الزيارة عددًا من المعالم الدينية والتربوية والتاريخية، إلى جانب توزيع حصص غذائية على 150 عائلة مستفيدة، تأكيدًا على التزام الجمعية بمواصلة رسالتها الإنسانية وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

في إطار رسالتها الإنسانية والتزامها بتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، نظّمت جمعية Red in Circle بتاريخ 24 تشرين الأول 2026 زيارة إلى مدينة صور، المدينة الغنية بتاريخها العريق وإرثها الديني والثقافي، في مبادرة هدفت إلى التواصل مع أهلها والتعرّف إلى مجتمعها المحلي، وترسيخ روح المحبة والتضامن من خلال خطوات عملية وملموسة. وشمل برنامج الزيارة جولة على عدد من المؤسسات الدينية والتربوية والمعالم التاريخية في المدينة، من بينها مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، ومطرانية الروم الأرثوذكس، ومدرسة مار مارون قدموس، إلى جانب التعرّف إلى المعالم الدينية والتاريخية في حارة صور المسيحية، بما يعكس غنى المدينة الثقافي والتراثي وأهمية الحفاظ على هويتها المتنوعة. وشكّلت المبادرة محطة أساسية للتواصل المباشر مع أبناء المدينة، حيث قامت الجمعية بتوزيع حصص غذائية على 150 عائلة مستفيدة، تأكيدًا على التزامها بالوقوف إلى جانب العائلات وتعزيز قيم الدعم والتكافل المجتمعي، لا سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة. وجرت الزيارة بحضور كل من العميد المتقاعد جوني خلف ومختار منطقة صور يوسف بربور وسط أجواء من الترحيب والتقدير للمبادرة الإنسانية التي تسعى إلى تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع وتحويل قيم المحبة والتضامن إلى أثر ملموس. وفي هذا الإطار، أعربت جمعية Red in Circle عن تقديرها للداعمين والشركاء الذين يساهمون في تحقيق رسالتها الإنسانية، مؤكدةً التزامها بمواصلة مبادراتها الهادفة إلى ترسيخ قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية، من خلال الاستجابة للاحتياجات الإنسانية وتعزيز التواصل مع المجتمعات المحلية، انطلاقًا من إيمانها بأن العمل الإنساني المستدام يقوم على احترام كرامة الإنسان، وتوفير الدعم اللازم له، وتحويل قيم المحبة والتكافل إلى أثر ملموس ومستدام. وتواصل جمعية Red in Circle جهودها الرامية إلى تعزيز ثقافة العطاء والتضامن، انطلاقًا من إيمانها بأن العمل الإنساني الحقيقي يتجاوز تقديم المساعدات ليشمل الحضور الفعلي إلى جانب الناس، والإصغاء إلى احتياجاتهم، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وتكافلًا.


