انتقل إلى المحتوى
كل الأخبار

معاً حتى نلتقي من جديد

ورش تدريبية تُعدّ المتطوعين الشباب وتعزّز قبول الآخر ونبذ التمييز وثقافة السلام.

قاعة مليئة بالمتطوعين الشباب يحتفلون معاً في نهاية ورشة عمل.

«معاً حتى نلتقي من جديد» سلسلة ورش تدريبية حول العمل التطوعي أطلقتها جمعية Red In Circle عام 2017.

تعزّز هذه الورش ثقافة قبول الآخر ونبذ التمييز، بهدف المساهمة في بناء مجتمع يسوده السلام ونبذ العنف في لبنان.

يتعرّف فيها المشاركون الشباب إلى معنى التطوّع: أن يمنحوا من وقتهم، ويتحمّلوا المسؤولية، ويعملوا معاً من أجل مجتمعاتهم.

متطوعون شباب يشاركون في ورشة عمل لـ Red In Circle حول تقبّل الآخر ونبذ التمييز.
متطوعون شباب يشاركون في ورشة عمل لـ Red In Circle حول تقبّل الآخر ونبذ التمييز.
متطوعون شباب يشاركون في ورشة عمل لـ Red In Circle حول تقبّل الآخر ونبذ التمييز.
متطوعون شباب يشاركون في ورشة عمل لـ Red In Circle حول تقبّل الآخر ونبذ التمييز.
متطوعون شباب يشاركون في ورشة عمل لـ Red In Circle حول تقبّل الآخر ونبذ التمييز.
متطوعون شباب يشاركون في ورشة عمل لـ Red In Circle حول تقبّل الآخر ونبذ التمييز.
  • رُتّبت حقائب مدرسية على مقاعد قاعة احتفالات، استعدادًا لتوزيعها على الأطفال ضمن مبادرة لدعم التعليم

    Red in Circle تحمل رسالة تضامن وأمل إلى جنوب لبنان

    في إطار مبادرتها «من قلبي، سلامٌ للجنوب»، جمعت جمعية Red in Circle نحو 700 طفل وأفراد من عائلاتهم في القليعة. ووزّعت حقائب مدرسية وقرطاسية على 300 طفل، إضافةً إلى الحليب والحفاضات للأطفال الصغار، تأكيدًا على التزامها بدعم العائلات وتعزيز التضامن والأمل في جنوب لبنان.

  • لحظة مميزة من التقدير والإنجاز، نحتفي فيها بالتميّز والتفاني والمساهمات القيّمة. مناسبة تعبّر عن الفخر وتسلّط الضوء على أهمية التعاون والنجاح وترك أثر إيجابي ومستدام.

    نحتفي بالإنسانية من خلال العطاء

    تحتفي Red in Circle بالعطاء والتضامن، وتشكر شركاءها وداعميها على مساهمتهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وتحويل التعاطف إلى عمل إنساني مؤثر.

  •  يجتمع فريق Red in Circle بروح من التضامن والتعاطف، موحّدًا جهوده لدعم المجتمعات المحتاجة وبثّ الأمل في نفوس المتضررين من الظروف الصعبة.

    Red in Circle تدعم 450 عائلة نازحة من خلال مبادرة «من قلبي، سلامٌ للجنوب»

    جمعت جمعية Red in Circle في 25 نيسان 2026 نحو 450 عائلة نازحة، أي ما يقارب 1,000 شخص، في مركز لقاء في الربوة، ضمن مبادرتها «من قلبي، سلامٌ للجنوب». تضمّن اللقاء قداسًا إلهيًا، واستشارات طبية مجانية، ودعمًا نفسيًا، وإرشادات للحصول على الأدوية، و«وجبة محبة»، وتوزيع طرود مساعدات إنسانية. وبدعم من ثماني جهات ومساهمين، جدّدت الجمعية التزامها بمساندة العائلات النازحة وصون كرامتها وتعزيز الأمل والتضامن.